ابن الأثير

56

الكامل في التاريخ

297 ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائتين ذكر استيلاء الليث على فارس وقتله « 1 » في هذه السنة سار الليث بن عليّ بن الليث من سجستان إلى فارس [ في جيش ] وأخذها ، واستولى عليها ، وهرب سبكرى « 2 » عنها إلى أرّجان ، فلمّا بلغ الخبر المقتدر جهّز مؤنسا الخادم وسيّره إلى فارس ، معونة لسبكرى ، فاجتمعا بأرّجان . وبلغ خبر اجتماعهما الليث ، فسار إليهما « 3 » ، فأتاه الخبر بمسير الحسين ابن حمدان من قمّ إلى البيضاء ، معونة لمؤنس ، فسيّر أخاه في بعض جيشه إلى شيراز ليحفظها ، ثمّ سار في بعض جنده في طريق مختصر ليواقع الحسين ابن حمدان ، فأخذ به الدليل في طريق الرجّالة ، فهلك أكثر دوابّه ، ولقي هو وأصحابه مشقّة عظيمة ، فقتل الدليل ، وعدل عن ذلك الطريق ، فأشرف على عسكر مؤنس ، فظنّه هو وأصحابه أنّه عسكره الّذي سيّر « 4 » مع أخيه إلى شيراز ، فكبّروا ، فثار إليهم مؤنس « 5 » وسبكرى في جندهما ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فانهزم عسكر الليث ، وأخذ هو أسيرا . فلمّا أسره مؤنس قال له أصحابه : إنّ « 6 » المصلحة أن نقبض على سبكرى ،

--> ( 1 ) . أسره . Bte . A . ( 2 ) . شبكرى . p . c ( 3 ) . إليها . p . cte . u ( 4 ) . سيره . ute . p . c ( 5 ) . وأصحابه ، dda . u ( 6 ) . u . mo